a.bendary01@gmail.com

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

هوة ليه أنا؟!!

فكرت شوية في السؤال ده قبل كده لما سمعتة من شخص مقرب ليا، لقيت إن على طول السنين الي عشتها إن معظم الي عرفتهم سأل نفسه السؤال ده، وغالبا بيكون في وقت زنقة، حاجة وحشة حصلتلة، وعن نفسي، سألت السؤال ده لنفسي برضة.
فكرت اكتر شوية لقيت إني ماصدفتش إن حد مثلا سأل السؤال ده لنفسة في وقت ما في حاجة حلوة حصلتلة، هوة ليه أنا ياربنا؟ في المصيبة بس.
وكأن ربنا مسؤل عن المصايب بس، او إن ربنا مثلا مصتقصد الشخص ده لا سمح الله يعنى.
بس تقريبا إتضحلي إن بتكون ساعة ضيق والواحد مبيخدش بالة من الي بيقولة ومبيعرفش يتهم مين، او يلاقي سبب للي حصلة ده، وﻷن اﻷنسان لازم يلاقي حاجة يعلق عليه شماعة اخطائة فبيسأل عالم الغيب هوة ليه أنا؟
بس في اﻷخر مهما اتكرر السؤال ده مبيكونش ليه أي إجابة، ولا حتى ليه سبب انه يتسأل، وهيفضل يتكرر.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

مرسال ﻷبوية آدم.. رقم "2"

ابوية آدم،
تحية طبية وبعد، أنا خايف أكون بتقل عليك بجواباتي -الله أعلم بتوصلك- بيقولوا القعده عندك في الجنة لوز ورايقة، وانا بجوباتي ده ممكن اكون مزودها ومنغص عليك القعده مع أمي الغالية حوا، بس أنت أبويا وهتستحملني او ممكن تستحمليني.
المهم مازلنا بخير وبنحب بعض وكويسين زي الفل بظبط زي ما بيقولوا في البتاع الي اسمة التلفزيون -كلمتك عنة قبل كده- لكن في الحقيقة بعيد عن البتاع ده في الشارع يعنى بحس حاجة تانية وتالتة ورابعة. ..... الخ كمان! !
هوة مفيش خلاف إننا بنحب بعض، بس حبنا مختلف شوية حب غريب، تخيل أنا مرة او مرات كتيرة بلاقي أخويا في الشارع مادد أيديه عايز لقمة!! ونا ولا أكني شفتة! وأخونا محمد زعقلة وشخط فيه! وبيقولي اصله العينة ده -الشحاتين- مبتجيش غير كدة وكمان محمد تقريبا وصل بيته وشاف الدهب والمرجان الي في بيت الشحات ده!! تخيل، مادد أيده ومتبهدل وحالته صعبة وعنده في البيت دهب وياقوت ومرجان، لكن هو بيمد ايديه بمحبة وانا بعمل نفسي مش شايفة بمحبة ومحمد بيهزقة بمحبة برضة-كلة بالحب- إخوات بقة.
إبقى وصل سلامي لست حوا وقولها تدعيلنا يمكن نجاوركوا ولا حاجة.
أبنك أنس،
من قاطني مصر في العام 2012 بعد ميلاد سيدنا المسيح "إحسبها انت بقة".

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

ناقم أنا. ..

إحساس بالحيرة مصحوب بالامبلاة وعدم الرضا الغير مبرر "اللي هوة كده وخلاص" يتقلب المناخ فيتقلب المزاج، ليس المرة حاليا بداخلي إحساس قوي ملخصة الآتي، أني كأنسان أشتق أسمه من كلمة إنسان "أسمي أنس" - هوه إشتقاق تشبيهي وليس ضمنيا فرق كبير بي أنس من اﻷنس وإنسان- ناقم أنا على الوضع الحالي رافضا غياه لكن ما بيدي حيلة غير الكتابة والتفريغ، تفريغ مابداخلي من شحنات تراكمت وتفاقمت إلى أن أصبت بالصداع المزمن واﻷرق الدائم والغضب السريع، ناقم أنا على وضعي وعلى فكري وعلى مجتمعي وعلى كل ما أحيط بي من أشياء واشخاص فيما عدا بعض اﻷشياء التي مع الوقت لم تعد متوفرة حولي واصبح المفروض علي أقوى وأطغى تأثيرا. ..
كأنسان له الحق في الإختيار -وهو ليس بالضرورة انا هذا اﻹنسان- أريد ان تتاح لي الفرصة والوقت لكي اصفي ذهني افرغه من تلك الطاقات السلبية وأدعبث في طياتة عن إنساني السليم القاخحر على فعل المستحيل، أريد ان احطم واهدم كل الجدران والحواجة المجتمعية والزمنية لكي أستتطيع إستقبال هذا اﻹنسان، أريد ان أكتفي عن تكرير كلمة أريد لكني لا أكف عن اﻹرادة فليت صدفة أن تكون أريد في تكوينها الشكلي متقاربة من كلمة اﻷراده، لعل مبررها انه كوني أريد فأنا لدي اﻹراده.
لم تضمر أحلامي ولا طموحي لكن أحلامي وطموحي دائئمين التطور في بداية العمر كان لدي أحلام كثيرة لكن مع مرور الوقت وفي لحظة من عمري أكتشفت أني ابحث في مخيلتي او عقلي عن حلمي فلم أجده!
أحلامي الكثيرة قلت وتحولت لﻷحلام منسية مع الزمن، حولها التغيرات السريعة المحورية في حياتي الى مجرد أحلام طفولة وصارت كذكرى جميلة، وأنس اﻹنسان يحتاج لحلم محدد كي يثار طموحة، فما الطموح الا مجهود فارغ المحتوى بدون حلم،
وليس الحلم حلما لو كان حلما لمجرد انه حلم،
ام انه عادة الحالمون تائهون محيرون؟
حائرا تائها في ظلمات عقلي قررت البدء في الهدم واﻹزالة لكل العوائق الفكرية، المادية المسيطرة علي والتي حالت بيني وبين روحي، عل وعسى استطيع الرقي من العالم الدوني لدنيا الجمال والصفاء وتحقيق المراد الذي مازال مبهم لدي. ...


الاثنين، 18 يونيو 2012

ماذا جرى في مصر ولها؟

ولم يجد "روتشيلد" ما يغري به "بالمرسترون" على مساعده هجرة اليهود إلى فلسطين غير قولة في خطاب بتاريخ 18 أغسطس 1841-بما نصه:
"إن مصر وححها تستطيع أن تقوم بدور مؤثر في توحيد العرب بعد أن تسقط اﻹمبراطورية العثمانية، ولهذا يتحتم حجز هذا البلد (مصر) في موقعة وعدم السماح بخروجة إلى المشرق،و إذا استطاع اليهود إنشاء مستعمرات كافية و قوية في فلسطين، فإن هذه المستعمرات تستطيع ان تقوم بمهمة حجز مصر في إفريقيا، و هذا يعطى للقوى اﻷوروبية يحا طليقة في المشرق العربي"

بعد قرن تقريبا أعاد "دايفد بن جوريون" - المؤسس الفعلي ﻹسرائيل - صياغة مطلب عزل مصر في يومياته كاتبا ما نصه :
"إن مصر وحدها هي التى يحسب لها حساب في المنطقة، فهي التي تقدر إذ واتتها الظروف الملائمة على توحيد العرب، لكن مصر أشبه ما تكون بزجاجة، وعنق الزجاجة سيناء، فإن إسرائيل سوف تقوم بدور "الغطاء" الذي يمكن كبسه في عنق الزجاجة، فيحكم إغلاقة وختمة و يحبس الخطر داخل قمقم لا يخرج منه".

و الواقع ان سياسة اﻷستعمار الغربي حبس مصر في أفريقيا كلما أمكن.

ثم ورثت إسرائيل هذه السياسة بإعتبارها ابنا شرعيا، أو - رما -غبر شرعي لهذا اﻷستعمار الغربي.

وهكذا فإن المحور الشمالي - الجسر البري بين إفريقيا و آسيا - وشرقي البحر اﻷبيض - أصبح المحور اﻷساسي ﻷمن مصر، كان كذلك منذ اﻷزل و سوف يظل كذلك إلى المستقبل الذي يمكن حسابه.

من كتاب " مبارك وزمانه-ماذا جرى لمصر ولها ؟"
محمد حسنين هيكل.

الأحد، 25 مارس 2012

جلال الدين الرومى...

أتذكر ما قلت لك؟
لقد قلت لا تذهب ،لأنني صاحبك
في سراب هذا العالم
أنا ينبوع الحياة .
حتى لو غادرت بغضب
وبقيت بعيدا لآلاف السنين
فسوف تعود الي لأنني غايتك .
لقد قلت : لا تكن راضيا بوعود الدنيا
لانني قِبلة آمالك و قناعاتك
لقد قلت : لا تذهب الى اليابسة
لأنني بحر لا شاطئ له
لقد قلت : يا ايها الطير لا تطر لشِباك الصياد
وأقبل نحوي
فأنا القوة التي تحرك جناحيك
وترفعك لأعالي السماء 
لقد قلت : سيأسرونك ويضعوك في الثلج
وأنا النار والدفء لحنينك الأزلي
لقد قلت : سيغطوك بالماء والطين
وسوف تنسى انني بدايتك النقية
لقد قلت : لا احد يمكنه ان يخبرك كم ان عملي ظاهر
لانني خلقت العالم من كل الجهات
ضع ضياء قلبك دليلا لبيتي
ودع ضياء قلبك يريك باننا واحد 




 جلال الدين الرومى.

الاثنين، 19 مارس 2012

ذكريات ميدانية ...

أنتشر في الميدان خبر انتظرة المعتصمون ثماني عشرة يوما, أن الحاكم الذي سقطت شرعيتة بنسبة اليهم سيعلن تنحيه إلى المجلس الإعلى للقوات
المسلحة -التي صار يثق بها الشعب- ومع اقتراب الميعاد, الذي صار من الواضح انه لابد ان يأتي متأخرا, وازدياد الشوق لدى المعتصمون, وترقبهم وإعدادهم الجلسات والشاشات لاستقبال خطابة فهي آخر مرة يرونه فليصبروا,
 وبالفعل صبروا إلى ان جاء الحاكم المخلوع أمامهم على مرئي من أعينهم خلف شاشته الإعلاميه -التي ما صٌنعت إلا لهٌ وليس لشعب كان المفترض عليه أن يحكمة بالعدل, كما إعتادوا القول أن العدل أساس الملك
- جاء الخطاب خطاباً سافراً يفتقر إلى ادني معاني الاحترام لشعب هو من نسل أقوى وأعرق شعوب الأرض, جاء يتباهى فيه بانجازاته ومتلاعباً بمشاعر ابناء الوطن كعادته غير أنه من الواضح, أنه لم ينتبه إلى انه نال ثمن إنجازاتة ثلاثون عاما ذَل فيه أعزاء الأرض, لكن متى بعد أن فات أوان ذلك فقد فاق أعزاء الأرض مجدداً ولم ينتبهوا إلى بقية خطابة السافر وأعلنوا موقفهم فورا بخلع احذيتهم والتلويح بها وثار غضب البعض فابتكرت الشعارات القاسية المنددة به إعلانا منهم بأن الصبر قدنفذ,
 وانطلقوا من ميدانهم إلى قصّره, غير مبلاين بما قد يُلاقوه,
 تصدي من حرسة وقد يكون مسلحا, فقد إعتلى الفاسد ولابد من إسقاطة وإن كان الثمن الموت في سبيل ذلك .




الخميس 10/2/2011 

الجمعة، 2 مارس 2012

ذكريات مملكة



ذكريات نشطة ثارت برأسي صورت بداخلة كأنما لم يمر عليها سنين, أعتقدت أنها قد محاها الزمن أو أحكم عليها غطاء النسيان, لكنها اليوم  تثور نافضة غبار دفنها لتعلن لي أنها ذكريات خالدة لم يستطع انا او الزمان - مع تعمدنا النسيانت - دفنها جيدا. 
ذكرياتي تلك لاشخاص أعلنوا غضبهم من مملكتي لم تعجبهم شوارعها هواؤها ارصفتها مبانيها حدائقها,
ضجوا منها على الرغم انهم أختاروها مأوى لهم بادىء الامر .. 


تعلقت بهم حتى صاروا هم عمار  مملكتي  " عالمي " .. كانوا المحبوبة الاصدقاء الاهل الجيران,
 قامت بهم المملكة صرت أتباهى بها وسط الممالك, مملكة قائمة على المحبة... 
سرعان ما تبدل الحال وحل الضجر بدلا للانس أعلنوا الرغبة أجمعين بأنها لم تعد تناسبهم,
 بعد أن اكتشفوا أنها ضيقة عليهم هواها خانق حدائقها مملة... 


ذهبوا فجأة تركوني للوحدة ومواجعها, للغربة والاّمها تركوني هائما في ذكريات كانت حقيقة بالامس
 لا أستطيع التأقلم مع وضعي الجديد وحيد موجوع غريب .. 
خربت المملكة فصارت هاوية وصرت أحتمي بمنزلي من الخراب بعد ان أحاط بي ..
تأملت كثيرا فقد صار الليل طويلا مليئا بالتساؤل لاي سبب تركوني ؟..... 



الخميس، 23 فبراير 2012

تعريف بكتاب الحكم العطائية لأبن عطا الله السكندري .. من مقالة للدكتور يوسف زيدان



وشُرَّاح الحكم العطائية، الكثيرون، يبدأون دوماً بإيراد كلام ابن عطاء الله، ثم يعقبون عليه ويتوسَّعون فى بيان معانيه، بحسب ما يفهمه الشارح وما يعرفه من دلالات صوفية لهذه (الحكمة) أو تلك.. ولسوف نتبع فيما يلى، ونحن بصدد التعريف بهذا الكتاب، طريقاً عكسياً:
فى الإنسان ميلٌ فطرى للظهور والاستعلاء والطاووسية، وهو أمرٌ يمكن ملاحظته فى الأطفال أكثر من الكبار، فالطفل الصغير إذا ارتدى ملابس جديدة تعجبه، تاه بها دلالاً وفخراً واغتراراً، وودَّ لو نظر الجميع إليه. وهو يحرص، بعكس الكبير، على لفت الأنظار إليه بالصخب أو بالصراخ، حتى يلتفت إليه الآخرون ويؤكِّدون له وجوده. وكلما نضج الإنسان وارتقى حاله، تخلَّص تدريجياً من هذه الرعونة المتمثلة فى حب الظهور ولفت الأنظار. ولذلك، مثلاً، ترى الشاب الصغير إذا قاد سيارة يُعلى صوت الأغانى، استجلاباً لنظر الناس (خصوصاً الفتيات) ولا يفعل مثل ذلك إذا تقدم فى العمر وتعقَّل. إذن، الظهور والتباهى والخيلاء كلها دلائل على نقصٍ، بينما الاتزان والتوارى والتواضع (= الخمول) دليلُ نضج فى كل إنسانٍ وسبيلٌ للترقى فى الحكمة.. كيف عبر ابن عطاء الله السكندرى عن هذا المعنى؟ قال: ادفنْ وجودك فى أرض الخمول، فما نبت مما لم يصلح دفنُهُ، لا يتم نتاجُه.
وفى النفس الإنسانية ميلٌ فطرى إلى التعجل، ولذلك قالت الآية القرآنية وكان الإنسان عجولاً، وقال ديكارت إن من أفدح أخطاء العقل الإنسانى «التسرع فى الحكم» وقالت خبرات الحيوات الإنسانية إن كثيراً مما يود الفرد حصوله، يكون سبباً فى تعاسته وهلاكه. فكم من عاشقٍ سعى إلى الارتباط بمعشوقةٍ ثم كانت وبالاً عليه، وكم من طامحٍ إلى مالٍ أو منصبٍ أو جاه، ثم أتاه الغمُّ بعد حصول ما كان يطمح إليه ويتمناه. إذن، الإنسان يريد الأشياء ويدعو الله لحصولها، وهو غير مدرك أنها قد تكون سبباً فى تعاسته!
ويستبطئُ الاستجابة من الله مع أن الإبطاء رحمة باطنة لا يدرك المرءُ حكمتها.. كيف عبَّر حكيمُ الصوفية عن ذلك؟ قال: لا يكن تأخر أمر (= وقت) العطاء مع إلحاحك فى الدعاء، موجباً ليأسك؛ فهو (= الله) ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك؛ وفى الوقت الذى يريد، لا فى الوقت الذى تريد.. ثم أضاف ابن عطاء الله: لا تشكَّ فى الوعد لعدم وقوع الموعود، كيلا يكون ذلك قدحاً فى بصيرتك وإخماداً لنور سريرتك (= قلبك).
وفى الإدراك الإنسانى للأمور خاصية لا سبيل إلى الخلاص منها، هى ضرورة أن تكون هناك «مسافة» تسمح للإنسان بالإدراك. فإذا ما اقترب أحد من لوحة فنية حتى كادت المسافة تنعدم، لم يمكنه أن يرى اللوحة أو أىَّ مرئىٍّ آخر، لقرب المسافة. وكذلك الحال مع بقية المدرَكات وطرق الإدراك. وقد قال تعالى فى قرآنه، إنه أقرب إليه من حبل الوريد كنايةً عن القرب الشديد! وقال الصوفية إنهم يشعرون بالله حاضراً فى كل شىء، ويرونه متجلياً فى كل موجود بالكون، لكن عموم الناس لا سبيل لهم لمعرفة هذا المعنى، فيكونون بعيدين عن الله مع أنه قريبٌ جداً منهم.. فكيف صاغت الحكم العطائية هذا المعنى؟ يقول ابن عطاء الله: إنما حجب الحقَّ (= الله) عنك، شدةُ قربه منك! ويقول: إنما احتجب لشدة ظهوره، وخفى عن الأبصار لعظم نوره! ويقول: علم (= الله) أن العباد يتشوَّفون إلى ظهور سر العناية (=الإلهية) فقال يختصُّ برحمته مَنْ يشاء.
ومن طبيعة الإنسان الجزعُ عند وقوع الواقعات، والفزعُ عند حدوث الابتلاءات من حرمان أو فقر أو فاقة؛ مع أن ذلك قد يكون هو السبيل لتصفية النفس من شوائب البشرية، ولذلك جاء فى الخبر أن أشدَّ الناس ابتلاءً الأنبياءُ ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل. ومن هنا، دعا الصوفية إلى سكون العبد عند الابتلاء، وحكيم الصوفية يصوغ من دُرر الكلام ما يعبِّر عن هذا المعنى، فيقول ما نصُّه: الفاقات بَسْطُ المواهب.. ويقول: ورودُ الفاقات (= حدوث الابتلاءات) أعيادُ المريدين.. ويقول: ربما تجد مع المزيد من الفاقات، ما لا تجده فى الصوم والصلاة! وهو المعنى الذى ورد فى كلام بليغٍ للإمام عبدالقادر الجيلانى، الذى دعا مريديه إلى الترحيب بالابتلاء، والابتهاج بافتقار الأفئدة إلى الله، ومعرفة الله بالفقر إليه؛ فقال إنه سمع فى أنحاء روحه خطاباً (فهوانياً) إلهياً: يا غوثَ الأعظم، قل لأحبابك وأصحابك: «مَنْ أراد منكم صحبتى فعليه بالفقر، ثم فقر الفقر، ثم الفقر عن الفقر». فإذا تمَّ فقرهم، فلا ثَمَّ إلا أنا.

الأربعاء، 8 فبراير 2012

من مذكرات رجل عسكري !!!



في غياب الديموقراطية فان الشائعة هي السلاح الوحيد الذي يستطيع بواسطة الشعب أن يعبر عن رأية, 
ولكن في كثير من الاحيان فان القيادة السياسية تعمد الى خلق وترويج بعض الشائعات لكي تخدم غرضا معينا. 


من مذكرات سعد اليد الشاذلي ... ص179
                                                        


اصطلاح "الاغراض الامنية" هو الاصطلاح الذي يمكن به انهاء اية مناقشة, وتحت هذا الاصطلاح 
تتعاظم سلطة الحاكم ومعاونية في النظم الأوتوقراطية وتمتهن الديموقراطية وتنتهك الحرمات, 
"أي أمن هذا؟!" كيف تحافظ اسرائيل على أمنها وهي في الوقت نفسة تمارس الديموقراطية وتحترم 
حرية الفرد اليهودي الى ابعد الحدود! 


من مذكرات سعد اليد الشاذلي ...

العقل والعاطفة !!



العقل لا يؤازرة العاطفة ويرى متعتها زائلة, هشة, عشوائية, محدودة, متقلبة, متغيرة ومدمرة احيانا.
أما هز متيقظ, مرتبط مبدئيا ببقية المؤثرات الأخري في محيط حياتي, وللسعادة في عرفة نسبة
 مقرونة بسعادة الاخرين واشباع احتياجاتهم .
باختصار واجبات مقررة مسبقا ودور اجتماعي محدد وسعادة هذا العقل الجبار ورضائة
تتمثل في انجاز هذا الدور والوفاء بتطوراتة  على أفضل وجة ممكن.




د/جمال حسان " للحقيقة ألف وجة"
30/1/2012

الأربعاء، 18 يناير 2012

أبي اّدم ...

لعام جديد انا مقبل ولغيبة لا اعلم - ليتني أرى الغيب من منا لا يريد لكني لن استطيع - غموض عامي الجديد,
 ما به من شر وخير.. غيبيات لا بيدي أن اطلع عليها. 
لكن كل علمي عن عامي المقبل ان قدر لي الحياة به اني سيزداد عمري عاما, حتى هذا لست من متائكدا, 
لكتي علمت في عامي الماضي ان الخير بيدي والشر أيضا, أي انسان قادر على اتخاذ قرارة فهو مسؤول عما 
هو علية من شر او خير, لدينا عقل قادر على التميز ان كانت دوافعنا هى لشر ام لخير, وضمير عادل يحكم 
على افعالنا. 
ايضا ابي اّدم لم يكن عن الخطأ معصوما وكانت دوافعه للشر مهما كان مبرره فقدنا العيشة في الجنة بسبب فعلته, 
كان ابي يعلم جيدا انه قد نهي عن تلك الثمرة, مع ذلك دفعتة نفسه لاتباع اغواء ابليس والثمرة, لم يكن اكل الثمرة بأثم 
لكن عصيان اوامر خالقة, فكان دافعة لشر فيه خير عاجل لكن شرة الاّجل كان مريرا طرد من جنة الخلد لذلة الارض, 
ترتب على تلك الرغبة ما نحن عليه من حياة على الارض, ورثت عن ابي انا وأخوتي تلك الرغبة في ماهو ممنوع, رغبة 
العصيان واستمرت رحمة الخالق لنا في مقابل ما نؤتيه من عصيان. 
بختلاف الزمان وتوالي السنين وتتابع الحضارات وازدياد أعداد أخوتي في الارض وانتشارنا في ارجائها, تنوعت اشكال 
العصيان وصراع العقل والضمير للحكم على دوافعنا, منا من نصر عقله على ضميرة فكثر شرة ومنا من فضل الضمير
فعاش متقلبا في الخير والشر معا, ومنا من نصر ضميرة فعاش للخير وهؤلاء هم الاولياء الصالحين. 
عليه فقد قررت كأحد افراد اسرة اّدم العريقة أن اخاطب أبي مباشرة, اراسله واصفا له مافي زماني شرا كان ام خير
لكني رغبت في ذلك لعلمي اليقين انه قد اخطأ واعترف بذلك في ظل ندرة من يعترفون في زماني بأخطائهم, 
وما انا الا اخ اشاهد باقي افراد اسرتي واصف مافي أراه وما ببالي له, وارسله عبر الزمان للماضي ام للمستقبل 
لا أدري اي زمان اقر للوصول اليه, غيبيات . 

كيك ماما






تناولي لكيك من صنع امي, مطبوخ بحنان فلبها الصادق في الغربة, يسلب مني احساسي بها ويعطيني احساس بالدفىء, 
أتذكرها وهي تخبزة في المطبخ بجوار فرنها, يطفي احساس بالراحة على قلبي الذي ارهقتة الاّم الغربة و الاشتياق لأمي  
لم اشتاق في حياتي لشخص كما هو الحال معها, احساسي باحتضان يدها يدي واختفائي داخل حضنها بين زراعيها ....
مشاهد مختلفة تصيبني بنوبة من الحنان لا سيتطيع معها قلبي سوى الهيام في خيالاتي معها. 
                                              
كيك امي او كيكت ماما ملينة حنان يهون عليه الاّم الغربة الموحشة, مش عارف غربة ايه اللي في 3 ايام ده, 
اه صحيح هما 3 ايام بس بحس اني ببعد عنها سنين, 
                              بشتاقلها اوي ....... 
1/10
الثلاثاء