a.bendary01@gmail.com

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

رحيل

علم بأن رحيله قد حان وأن ما من مفر من وداع لائق لمن شاركوه حياته في مراحلها المختلفة، فدعي كل من استطاع تذكره ليوم حافل كان قد أعد له منذ أن أحس باقتراب ميعاد رحيله.
اعتقد البعض أنها دعوة للم الشمل أو لتعارف أو حفلة خاصة, لكن أحدا لم يعتقد أنه حفل وداع، احتفظ بمشاعره لنفسة كعادته خبأها بين ضلوعه ولم يع حتى أقربهم اليه حقيقة ما بداخلة.
بدأ توافد الأصدقاء على اختلافاتهم الى منزله, جهزت المائدة بأصناف مختلفة ومشروبات متنوعة كل على حسب ما يحلو له وما يفضل، بداء العرض جلس الأصدقاء على مائدة واحدة لأول مرة منذ أعوام مضت على تفرقهم فمنهم من سعى بشراهة لجني المال ونسي حتى نفسة, منهم من صارع الجميع من أجل إمرأة أحبها فضحى بأصدقائه مهرا لإرضائها، من تلقفته الحياة بين دروبها فأرهقته .

 إلا أنة استطاع أن يقنع من استطاع أن يصل اليه بقبول دعوته للم الشمل من جديد، فبعد أن حقق البعض بضع أهدافه فلا ضرر من لم الشمل من جديد لإضافة بعض المرح والدفيء- المفقودان- في حياتهم وحياته، وعلى اختلاف الأصدقاء والمجموعات فقد قرر أن يدعو الجميع فأتي من استطاع.
 كانت فرصة لتعارف البعض وفرصة عمل ايضا، أما بالنسبة اليه هي فرصة للاستمتاع بما أيقن أنه انقى إحساس بالجماعة بين من أحبهم واختارهم، قبل وداع بات يدنو يوما فاّخر.

أطلت عليه بنورها الافت لا احد غيره يرى نورها ويستشعره من بعد، كعادتها تبتسم فتبتسم لها الدنيا بابتسامتها الخلابة وتتراقص مع حركاتها أغصان الشجر، أقبل عليها وفي عينيه اشتياق لأيام حاول الزمن محوها ولم يفلح, فلم ينسها يوما, لم ينس أبدا شعاع الأمل المنبثق من عيناها الحانيه ولا مفتاح الحياة في ابتساتها.

 مد يده في لهفة المشتاق للمسة من يد دائما ماكانت يد العون لتغلب على مصائب دنياه - تلك الدنيا التي هو على مشارف نهايتها فما أجمل أن ينهيها بجانب من إعانة عليها - ما كان أبدا يشكوها همومه أو كربه,  لم تعلم يوما عن ما يواجهه من عوائق,
 لم تكن تعلم قط أنها بلمسه من يداها يستطع بها التغلب على عوائقه، بضحكة منها تزول الهموم من صدره، بنظرة خاطفه منها اليه يتبدد العكر، لم يخبرها قط بماهيتها اليه,  اكتفى بنصيبه القليل من السلام والنظرات والابتسامات والاوقات الممتعه معا .
كان لقائه بها على عادتة مفعما بالمرح لم ينسى أحدا منهما المرح الذي اعتاد عليه فضحكاتها كغذاء روحة يقوى بها على الأيام.

كم هو في أمس الحاجة اليها في هذا الوقت؟ تعينة على ماهو مقبل علية تقويه على مرارة الفراق.

 لم يكن يعلم أنها أرادت أن تراه من جديد فقد اشتاقت اليه بعد زواجها وابتعادها عنه اشتاقت للحظات مرحهم، لشكواها له آلام الحياه،
كانا متحابين متفاهمين لدرجة يصعب عندها الزواج فما الزواج بقادر على استيعاب ما وصلا اليه من تناغم، فلسفته الخاصة أوحت لة بذلك أوحت اليه بأن الصداقة أقدر وأقوم على استيعاب مإ وصلا له، فرضى بزواجها بغيره, وهو على يقين بأن ما من شيء قادر على إجهاض مإ وصلا اليه.

كانت بدورها اقتنعت بما صرح به, الى ان تزوجت وفقدا وسائل الاتصال وقل السؤال شيئا فشيئا,
أخذت فلسفته الخاصة بالانهيار أمام عينيه وهو يمني نفسه محاولا الإبقاء عليها، لكن اليأس قد بدأ في التسرب اليه.

الى ان اليوم تحققت المفاجاة فعلم ان من اصطحبته اليه اليوم هو أبنها الذي تناديه بأسمة تفائلا به, انشغل عنها بمداعبته له, وعلم اليوم انه ماغاب عنها ابدا فهو امامها ليل نهار, فكان تواصلهم  روحيا تماما كما أيقن أن ما بينهما أبديا أزليا لا يقدر الزواج على استيعابة.



شكوى دمعة ...

الحسرة دمعة جفت على الجفون فصارت اسيرة النسيان خفيف ذكراها على القلوب ...
أابكي؟!
اوقات أصبح البكاء فيها كالشكوى اتخلص به من هموم واحزان لم تتاح لي الفرصة كي اتخلص منهم بالفضفضة لصديق او قريب...
أابكي؟ّ
محاصر انا بين ان حبس الدموع وتراكم الاحزان والحسرة وثقل القلب بما لاطاقة به ...
أاحرر؟ دموعي لتصبح احزاني وهمومي حرة طليقة ويكتنفها النسان؟ ....


حرر دموعك اليوم من اسرها ففي حبسها ضرر عليك وعليها ...


                                                                                                                       


ضاقت به الدنيا واشتد علية كربة .. لم يكن هناك من يحكيه همة ..
تألم حتى انهالت دموعة معلنة عما بداخلة .........
اطلق همة و حزن من عينية في الفراغ فالفراغ قادر على احتوائهما عنة ...
ارتاح قلبة بعد ان هدء دمعه ... اخذ نفسه العميق ...
استقبل نوم عميق لم يكن قد ذواقة من فترة .....


                                                                                                                    
حزن فضيق ... دموع ... فهان علية جرحه..


ارتاح قلبة .




11/12/2011

قالك عمليات ارهابية ...

عندما قامت مصر على اثر النكسة - او كما اطلق على العدوان الاسرائيلي الغائر والتخاذل الفادح لقادة الجيش-
بعمليات استنزاف لارهاق العدو المحتل .... اصبحت حرب يطلق عليها الاستنزاف ولها ابطال ...
على خلاف ما حدث بفلسطين...
ففي فلسطين ما يقوم به الفلسطنيون من عمليات لمقاومة للاحتلال يطلق عليها البعض وللاسف هم مسؤولون مصريين عمليات ارهابية ...


فتحولت المقاومة المشروعة لعمليات ارهابية ....




متركزوا شوية يا اخونا البدل نستكوا دم اخواتكم !!!!!!!

مجرد ملاحظة ...

فيلم الرصاصة لاتزال في جيبي وغيرة من افلام جسدت ملحمة العبور, وحكايات البطولات في الفترة مابين الاستنزاف والعبور ... 
علاقة عكسية توضح مدى استيعاب الاشخاص في بلادي للحكايات ولحروب لم يحضروا ويلاتها ....
و مقدار استيعابهم لها وترجمتها في افلام توضح وللاسف الشديد اننا استوعبنا مدى التضحيات البطولية لابطال عاشوا ليرو افعالهم مجسدة في قبلة ووداع بين بطل سينمائي مفارق لحبيبة البطلة السينمائية على شاطئ النيل .....
السينما مراآة المجتمع .... 
علينا ان نلمع مرايانا او نوسع خيالنا او نوسع ادراكنا ...
المهم نصرف ..

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

فذكرّ ...

- تصريحات الصحاف للعلوج الامريكان .
- 9 ابريل يوم تحطم تمثال صدام حسين وسط بهجة العراقيين بغداد .
- تصريحات روبرت فيسك وتوقع بإستعداد بغداد القوي تجاه الغزو الامريكي .
- مطاردة أمريكا واسرائيل "صدام حسين, بن لادن, الشيخ أحمد ياسين" بعضهم من صناعتهم في الاساس .
- صور الاجساد السمرة المعلقة داخل اروقة ابو غريب, والسيدة "انج لاند" وهي تصرح انها كانت متعة ان تراهم يلعبون بأعضاء بعضهم البعض بناءا على اوامر منها .
- صفر المونديال 2010 يوم 15 مايو .


14/12/2011

عاشقا منفيا .....

لحظة وداع مع من علمتني الكلام وعلى يديها بدأت خطوات حياتي .. رهفة فرعشة فوداع تفارقت به القلوب وتباعدت الاياي...
كنت اعتقد اني قادر على فراقها... فتحول اليوم الى ما يمكن وصفة بالغامض, انتابتني مشاعر غامضة لم اتفهمها في البداية ..
اصبح اليوم ملبد بغيوم مضطربة المشاعر لا هي للدموع ممطرا ولا عن القلب راحلة ....
ضاق قلبي بغيوم الفراق بعد ان احكمت السيطرة علية ...
اسرعت لاقرب وسيلة اتصال .. تحدثت اليها فكانت اللحظة ..
"لم يكن قد مر يوما على الفراق لكن قلبي الذي اوهني عقلي المخادع انه قادر, ارهقتة الغيوم .. اعتصرته فهطلت دموعة في العروق..
كإشارة منه فقد أشتاق لصوتها الندي ليلطف عليه مرارة غيوم الفراق"  ..
اللحظة ... "رهفة فرعشة انتابت قلبي استجابة منه لصوتها الندي فهطلت امطارها على قلب ارهقتة غيوم الفراق الجافة"...
ذلك الصوت الندي .. كأن شيئا داخلي استجاب لها لحظة استماعي له .. ترجم نغمها لدموع الخير والرحمة لعاشق منفيا ... 

17/11/2011