a.bendary01@gmail.com

الخميس، 6 مارس، 2014

اﻷرواح للى راح والى هيروح.

عمرك فكرت لما شفت صوره ليك وانت طفل ايه الى وصل الطفل للى موجود في المرايا ده، طيب حاولت تفكر هو انا كان احساسي ايه ساعتها كنت بفكر في ايه،  لما مامتك تقلك انت كنت بتعمل كذا وكذا وانت تندهش هو انا فعلا كنت بعمل كده!
قعدت تفكر احلامك وخيالك لما كنت بتبدى تكتشف العالم من حولك، في كل مرحله من حياتك بتكون شخص مختلف على الى انت عليه دلوقتي، حتى وشك وجسمك بيتغير، تفكيرك خيالك احلامك بتتغير، بيقولوا عليه نضج مع انى شايف دايما إنى ناضج ونا في مراحل كنت فيها صغير اكتر من دلوقتي، وساعات تقول ده انا كنت ساذج اوى ليه كنت كده، أسئله كتيره بتيجى لما بنبتدى نفكر في الى حصل والى فات او لما تتفتحلنا بوابة الذكريات ونغطس فيها غصب عنا، ونقعد نقول نتعلم من ماضينا ولﻷسف ماضينا مبيعلمناش ماضينا عايزنا نفضل أسرى فيه.
النسيان نعمه اه صح، بس في اقرب وقت بيلاقي الماضي فيه فرصه مناسبه ينغص عليك لحظتك بيهب وينغص، ونقعد نفتكر ونفكر وكام الف ليه وليه، المشكله انك دايما بتحس ان الشخص ده ملوش علاقه من بعيد او قريب بالشخص الى انا عليه، وكأن اﻷرواح بتتناوب عليك، روح الطفل روح الصبا روح الشباب روح العجز  الى بيتلقاها الموت في أغلب اﻷحيان، وﻷنها اصلا سهل يخطفها ﻷنها جاهزه روح مسلمه للموت، هل ده ليه علاقه ولا احنا فعلا اﻷرواح بتعمل علينا شفتات، ما اصل فترة النوم ده ممكن يبدلوا في لحظه من حياتى واكتشف ان الى في الصوره ده ممكن يكون قريبي، او حد معرفوش ويبتدى يتحكيلي عنه واقول لا يمكن اكون انا ومهما توقعت هتكون ازاى بعد عشر سنين لو وصلتلهم هتلاقي نفسك حاجه تانيه، اﻷرواح بتتحكم فينا من عالم غامض بيرسل علينا اهوائه وأحلامه، يرهق بيها عقولنا لحد ما نروح وتتناوب اﻷرواح أشخاص تانيه وعوالم أخرى. 

الأربعاء، 5 مارس، 2014

مصر الجديده القديمه!

كالعاده وربنا مايقطعها عاد  بقلب بصفحات الزيف اﻷجتماعي الخاصه بي، لقيت شباب وعجايز مضايقين ومشيرين صور لمصر الجديده في بدايات القرن 19 وقد ايه الشوارع نضيفه والناس مهندمه، والحريات فوق الروس متشاله، وكأن المجتمع بيرتع في البراح.
شوارع واسعه، عربات ترام نظيفه، بنات لابسه براحتها، رجاله متأنتكه، مجتمع حضري ياما حلمنا بيه، وتلاقي بقه الي مشيرها بيتمنى لو فضلنا و وقف بينا الزمن لحظتها.
في حين بقه، انك لو دورت في كتب التاريخ المصورة لشوارع القاهرة الراقيه، هتلاقي الي متشعلق في ظهر عربه الترام، والي متكربس فوق الناس في زحمه الترام، والست ام عبايه وقاعده في بيتها مستنيه عدلها، والدكر الي بيفشخ مراته، والست أمينه الي بتبوس رجل سي السيد، واﻷطفال الي الجهل سحلهم وعماهم.
من اﻷخر تاريخ مصر مليان خرى فلى حابب يترحم عليه ونبي يشوفه كله قبل ما يتمنى نحيا حياة راحت وانتهت، ﻷن بمنتهى البساطه لو حبيت اوثق صور للقاهرة وجبت كام صورة من بتوع كايرو زوم بعد 100 عام هنترحم عليها ونقول العصر الذهبي لمصر، ولو حبيت اقول انه اوسخ عصر هجيب كام صورة لكام منظر عشوائي، الموضوع في عين الي بيشوف وهي بتحب تشوف ايه.