دائما مايراودني إحساسي بالرهبة عندما أفوق من ليلتي على يوم 1/1 لا أدري سر الرهبة، أهو خوف من عام جديد مجهول لدى أحداثة، أم ﻷن التقويم ينجح في تجديد نفسة ويبدأ العد من جديد وأنا حين أريد التغير أصبح عاجزا!
فأنظر للعام الجديد وانظر لنفسي في مرارة الحاقد فأري عام جديد بجسد قديم وعادات قديمة فلا أستطيع التأقلم مع بداية تقويم جديد وأنا في ذاتي قديم محمل بآلام الماضي،
فما زال لدي متعلقات من شهر 4و 7 و 11 ومن أعوام مضت لم تنته وعلى اﻷنتهاء منها في أيام بأرقام جديدة في التقويم الجديد، وهناك مواقف عالقة في الذاكرة مشاجرة او حزن دفين لجرح ملتأم،
النسيان. ..... النسيان هنا يعد حل، لكنه حل مؤقت أحتفل بواسطته بليلة الميلاد الجديد للعام كترحيب به وكأني أقدم قربان للعام عسى أن يرضى عنى ويحمل لي الخير في جنبات أيامة،
خوفي من مفاجأتة او مباغتته لى صار يدفعني لﻹحتفال فكثيرة هي لحظات أحباطي بالعام بعد ان كنت آمله حاملا الخير ولكني بوغت بالمفاجآت التي تركت بداخلي ألم دفين لجروح "ملتأمه" أحالت بيني وبين التفاهم او إستعاب يوم 1/1،
أراه في النتيجة. ... فأدعو المولى بالستر،
لا استكن اليه او اعطيه اﻷمان كما كنت فيما مضى، وكثيرا ما نتذكر مواقف، هي من اعوام مضت ولم تنتهي وعلينا اﻷنتهاء منها في العام الجديد،
فأتيقن إلى انه الدهر..... الدهر يمارس هوايتة المفضلة في خداع بنى اﻹنسان بتجديد أرقامه وإعطائهم آمالا في ليلة ميلادة الجديدة ،وسلبها تدريجيا إلى ان يتيقن انه خدعنا فيغير من جديد أرقامة في ليلة ميلاد جديدة مجددا بذلك آملنا،
فبدون اﻷمل لايستطيع تعذيبنا ...... هواية على علمنا بها إلا إننا مازلنا وسنظل نحتفي بالعام الجديد مجديدين آمآلنا وعهود المودة من صداقة ومحبة بيننا،
الى ان يرث صاحب الكون امانته مننا بني اﻹنسان، وسنظل ندعوا ونتمنى أن يكون العام سعيدا فهي الطريقة البديهية ﻹستمرارنا بنى اﻹنسان ان لا نفقد اﻷمل ...... فبه نحي..
الثلاثاء، 1 يناير 2013
يوم ميلاد جديد 1/1. .....
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012
هوة ليه أنا؟!!
فكرت شوية في السؤال ده قبل كده لما سمعتة من شخص مقرب ليا، لقيت إن على طول السنين الي عشتها إن معظم الي عرفتهم سأل نفسه السؤال ده، وغالبا بيكون في وقت زنقة، حاجة وحشة حصلتلة، وعن نفسي، سألت السؤال ده لنفسي برضة.
فكرت اكتر شوية لقيت إني ماصدفتش إن حد مثلا سأل السؤال ده لنفسة في وقت ما في حاجة حلوة حصلتلة، هوة ليه أنا ياربنا؟ في المصيبة بس.
وكأن ربنا مسؤل عن المصايب بس، او إن ربنا مثلا مصتقصد الشخص ده لا سمح الله يعنى.
بس تقريبا إتضحلي إن بتكون ساعة ضيق والواحد مبيخدش بالة من الي بيقولة ومبيعرفش يتهم مين، او يلاقي سبب للي حصلة ده، وﻷن اﻷنسان لازم يلاقي حاجة يعلق عليه شماعة اخطائة فبيسأل عالم الغيب هوة ليه أنا؟
بس في اﻷخر مهما اتكرر السؤال ده مبيكونش ليه أي إجابة، ولا حتى ليه سبب انه يتسأل، وهيفضل يتكرر.
الجمعة، 2 نوفمبر 2012
مرسال ﻷبوية آدم.. رقم "2"
ابوية آدم،
تحية طبية وبعد، أنا خايف أكون بتقل عليك بجواباتي -الله أعلم بتوصلك- بيقولوا القعده عندك في الجنة لوز ورايقة، وانا بجوباتي ده ممكن اكون مزودها ومنغص عليك القعده مع أمي الغالية حوا، بس أنت أبويا وهتستحملني او ممكن تستحمليني.
المهم مازلنا بخير وبنحب بعض وكويسين زي الفل بظبط زي ما بيقولوا في البتاع الي اسمة التلفزيون -كلمتك عنة قبل كده- لكن في الحقيقة بعيد عن البتاع ده في الشارع يعنى بحس حاجة تانية وتالتة ورابعة. ..... الخ كمان! !
هوة مفيش خلاف إننا بنحب بعض، بس حبنا مختلف شوية حب غريب، تخيل أنا مرة او مرات كتيرة بلاقي أخويا في الشارع مادد أيديه عايز لقمة!! ونا ولا أكني شفتة! وأخونا محمد زعقلة وشخط فيه! وبيقولي اصله العينة ده -الشحاتين- مبتجيش غير كدة وكمان محمد تقريبا وصل بيته وشاف الدهب والمرجان الي في بيت الشحات ده!! تخيل، مادد أيده ومتبهدل وحالته صعبة وعنده في البيت دهب وياقوت ومرجان، لكن هو بيمد ايديه بمحبة وانا بعمل نفسي مش شايفة بمحبة ومحمد بيهزقة بمحبة برضة-كلة بالحب- إخوات بقة.
إبقى وصل سلامي لست حوا وقولها تدعيلنا يمكن نجاوركوا ولا حاجة.
أبنك أنس،
من قاطني مصر في العام 2012 بعد ميلاد سيدنا المسيح "إحسبها انت بقة".
الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012
ناقم أنا. ..
إحساس بالحيرة مصحوب بالامبلاة وعدم الرضا الغير مبرر "اللي هوة كده وخلاص" يتقلب المناخ فيتقلب المزاج، ليس المرة حاليا بداخلي إحساس قوي ملخصة الآتي، أني كأنسان أشتق أسمه من كلمة إنسان "أسمي أنس" - هوه إشتقاق تشبيهي وليس ضمنيا فرق كبير بي أنس من اﻷنس وإنسان- ناقم أنا على الوضع الحالي رافضا غياه لكن ما بيدي حيلة غير الكتابة والتفريغ، تفريغ مابداخلي من شحنات تراكمت وتفاقمت إلى أن أصبت بالصداع المزمن واﻷرق الدائم والغضب السريع، ناقم أنا على وضعي وعلى فكري وعلى مجتمعي وعلى كل ما أحيط بي من أشياء واشخاص فيما عدا بعض اﻷشياء التي مع الوقت لم تعد متوفرة حولي واصبح المفروض علي أقوى وأطغى تأثيرا. ..
كأنسان له الحق في الإختيار -وهو ليس بالضرورة انا هذا اﻹنسان- أريد ان تتاح لي الفرصة والوقت لكي اصفي ذهني افرغه من تلك الطاقات السلبية وأدعبث في طياتة عن إنساني السليم القاخحر على فعل المستحيل، أريد ان احطم واهدم كل الجدران والحواجة المجتمعية والزمنية لكي أستتطيع إستقبال هذا اﻹنسان، أريد ان أكتفي عن تكرير كلمة أريد لكني لا أكف عن اﻹرادة فليت صدفة أن تكون أريد في تكوينها الشكلي متقاربة من كلمة اﻷراده، لعل مبررها انه كوني أريد فأنا لدي اﻹراده.
لم تضمر أحلامي ولا طموحي لكن أحلامي وطموحي دائئمين التطور في بداية العمر كان لدي أحلام كثيرة لكن مع مرور الوقت وفي لحظة من عمري أكتشفت أني ابحث في مخيلتي او عقلي عن حلمي فلم أجده!
أحلامي الكثيرة قلت وتحولت لﻷحلام منسية مع الزمن، حولها التغيرات السريعة المحورية في حياتي الى مجرد أحلام طفولة وصارت كذكرى جميلة، وأنس اﻹنسان يحتاج لحلم محدد كي يثار طموحة، فما الطموح الا مجهود فارغ المحتوى بدون حلم،
وليس الحلم حلما لو كان حلما لمجرد انه حلم،
ام انه عادة الحالمون تائهون محيرون؟
حائرا تائها في ظلمات عقلي قررت البدء في الهدم واﻹزالة لكل العوائق الفكرية، المادية المسيطرة علي والتي حالت بيني وبين روحي، عل وعسى استطيع الرقي من العالم الدوني لدنيا الجمال والصفاء وتحقيق المراد الذي مازال مبهم لدي. ...
الاثنين، 18 يونيو 2012
ماذا جرى في مصر ولها؟
ولم يجد "روتشيلد" ما يغري به "بالمرسترون" على مساعده هجرة اليهود إلى فلسطين غير قولة في خطاب بتاريخ 18 أغسطس 1841-بما نصه:
"إن مصر وححها تستطيع أن تقوم بدور مؤثر في توحيد العرب بعد أن تسقط اﻹمبراطورية العثمانية، ولهذا يتحتم حجز هذا البلد (مصر) في موقعة وعدم السماح بخروجة إلى المشرق،و إذا استطاع اليهود إنشاء مستعمرات كافية و قوية في فلسطين، فإن هذه المستعمرات تستطيع ان تقوم بمهمة حجز مصر في إفريقيا، و هذا يعطى للقوى اﻷوروبية يحا طليقة في المشرق العربي"
بعد قرن تقريبا أعاد "دايفد بن جوريون" - المؤسس الفعلي ﻹسرائيل - صياغة مطلب عزل مصر في يومياته كاتبا ما نصه :
"إن مصر وحدها هي التى يحسب لها حساب في المنطقة، فهي التي تقدر إذ واتتها الظروف الملائمة على توحيد العرب، لكن مصر أشبه ما تكون بزجاجة، وعنق الزجاجة سيناء، فإن إسرائيل سوف تقوم بدور "الغطاء" الذي يمكن كبسه في عنق الزجاجة، فيحكم إغلاقة وختمة و يحبس الخطر داخل قمقم لا يخرج منه".
و الواقع ان سياسة اﻷستعمار الغربي حبس مصر في أفريقيا كلما أمكن.
ثم ورثت إسرائيل هذه السياسة بإعتبارها ابنا شرعيا، أو - رما -غبر شرعي لهذا اﻷستعمار الغربي.
وهكذا فإن المحور الشمالي - الجسر البري بين إفريقيا و آسيا - وشرقي البحر اﻷبيض - أصبح المحور اﻷساسي ﻷمن مصر، كان كذلك منذ اﻷزل و سوف يظل كذلك إلى المستقبل الذي يمكن حسابه.
من كتاب " مبارك وزمانه-ماذا جرى لمصر ولها ؟"
محمد حسنين هيكل.
السبت، 2 يونيو 2012
الأحد، 25 مارس 2012
جلال الدين الرومى...
لقد قلت لا تذهب ،لأنني صاحبك
في سراب هذا العالم
أنا ينبوع الحياة .
حتى لو غادرت بغضب
وبقيت بعيدا لآلاف السنين
فسوف تعود الي لأنني غايتك .
لقد قلت : لا تكن راضيا بوعود الدنيا
لانني قِبلة آمالك و قناعاتك
لقد قلت : لا تذهب الى اليابسة
لأنني بحر لا شاطئ له
لقد قلت : يا ايها الطير لا تطر لشِباك الصياد
وأقبل نحوي
فأنا القوة التي تحرك جناحيك
وترفعك لأعالي السماء
لقد قلت : سيأسرونك ويضعوك في الثلج
وأنا النار والدفء لحنينك الأزلي
لقد قلت : سيغطوك بالماء والطين
وسوف تنسى انني بدايتك النقية
لقد قلت : لا احد يمكنه ان يخبرك كم ان عملي ظاهر
لانني خلقت العالم من كل الجهات
ضع ضياء قلبك دليلا لبيتي
ودع ضياء قلبك يريك باننا واحد
جلال الدين الرومى.